♥ ــــعــــيون الــــ(قلب) ♥
الهى .. ..أنا الفقيرُ إليكَ في غِنايَ !!فكيف لا أكونُ فقيراً إليكَ في فقري؟ ..وأنا الجَهول إليكَ في عِلمي !!فكيف لا أكونُ جَهولاً إليكَ في جَهلي؟ ..

تحقيق/ ملكات الجمال... هل هن جميلات حقاً ؟؟

تحقيق/ ملكات الجمال.. هل هن جميلات حقاً؟؟




ملكات الجمال..
هل هن جميلات حقاً؟؟


 

تصرخ غير مصدقة.. وهي تتلقى التهاني من كل جهة..
ثم "تتماسك" وتتقدم بخطوات مختالة، في فستانها الضيق العاري..
وقد حملت اسم وطنها (مع رقمها) في ورقة معلقة على صدرها..
سترت بعض ما لم يستره فستانها..
ثم تلتفت إلى الجمهور لتقدم لهم ابتسامة.. وتقف بزهو و"شموخ"
لترتدي تاج ملكية العالم.. ودموعها تنهمر من شدة الفرحة بالانتصار
والانجاز!
بينما الآلاف يصفقون لها بحماس ويهتفون..
والملالاين يتابعونها عبر الشاشات الصغيرة والكبيرة
في الشوارع..
لقد سادت العالم..!
وحملت تاجاً مرصعاً بمئات الجواهر النفيسة.. ونالت جوائز بمئات الآلاف
من الدولارات..
حصلت على كل ذلك..
بجمالها فقط!!
وفي مكان آخر في هذا العالم.. هناك آلاف الفتيات اللاتي يفقنها جمالاً
وخلقاً وأدباً وعلماً.. ويستطعن أن ينلن ألف تاج وتاج.. إلا أنهن يأبين أن
يعرضن ما لديهن.. في سوق نخاسة القرن العشرين.. لأنهن أغلى وأثمن
من أن يدخلن في هكذا مزاد رخيص..!

هذا الهوس العالمي بجمال المرأة تجاوز حدود المعقول.. وبدأ يتعداه إلى حدود غير طبيعية.. إذ أصبح البحث عن
الجمال هاجس المرأة الأول والأخير حتى إنها أصبحت تقيم بجمالها ولا شئ غيره كما يحدث في مسابقات الجمال
العالمية. وأصبح الأمر منتشراً لدرجة مريعة.. لدرجة أثرت في نفسية كثير من النساء والفتيات، فأصيب بعضهن بعقد
النقص، والبعض بهوس تغيير المظهر ما بين فترة وأخرى، بينما البعض عانى من أمراض نفسية وعضوية بسبب ذلك
البحث عن الجمال.. بمفهوم الغرب..
 

في هذا التحقيق حاولنا أن نبحث و حاولنا أن ندرس حقيقة الاهتمام العالمي بمسألة الجمال حتى أضحى حفل اختيار
ملكة جمال العالم أو الكون حدثاً عالمياً تنقله كل وكالات الأنباء و جميع القنوات الفضائية..

 

لماذا كل هذا الاهتمام بجمال المرأة.. ولماذا أصبح الغرب أنفسهم يعارضون هذه الاحتفالات ويعتبرونها رمزاً للعنصرية
وإهانة المرأة..

 

ما هي حفلات ملكات الجمال؟

في وقتنا الحالي انتشر هوس كبير بحفلات ملكات الجمال، والذي انتقل من المجتمعات الغربية إلى مجتمعاتنا حتى غدا لكل مناسبة ولكل موسم ملكة جمال فتلك ملكة جمال العارضات، وتلك ملكة جمال السمراوات أو الشقراوات، و تلك ملكة جمال المراهقات أو الأطفال، والأخرى ملكة جمال الربيع وتلك ملكة جمال الريف وصولاً إلى ملكة جمال موسم البطيخ بل وملكة جمال القمامة!!..

حتى أصبح الأمر مثل سوق الجواري بل هو أذل بكثير، فقد كان للجواري احترام، ولبيعهن وشرائهن قوانين، وقد كانت الجارية تباع بسعر غال لكونها حافظة للقرآن أو فصيحة أو شاعرة أو متدينة. وعدّد المؤرخين أكثر من 40 خليفة عباسي وأموي كانوا من أمهات جواري.. وهذا تكريم لمنزلة الجواري، أما هذا السوق الجديد فلا سعر فيه إلا لسلعة الجمال، وما ورائه لا يهم..

بداية مخزية!
و لو بحثنا في تاريخ هذه المسابقة لوجدنا مؤسسها هو مالك أحد مؤسسات اللهو الكبرى في بريطانيا وهو اليهودي إريك مو رلي وقد قام بإنشاء أول مسابقة لأجمل الجميلات قبل 50 عاماً للترويج لنشاطات شركته المتخصصة في اللهو المحرم وبيع الأجساد!! ومنذ ذلك الحين توسعت المسابقة وتطورت، وبدأت تبتعد طبعاً عن الاعتراف بهدفها الحقيقي الأول. حتى وصلت شعبيتها لاستقطاب أكثر من ملياري مشاهد عبر شاشات التلفزيون. ففي بريطانيا وحدها قدر عدد المشاهدين بـ 18مليون مشاهد، قبل ثلاثين سنة.


كيف يختارون الملكة؟

هناك مسابقتين عالميتين للجمال وهي: ملكة جمال العالم ، وملكة جمال الكون.

تترشح لكل مسابقة مشاركات تمثل كل واحدة منهن دولتها ويتم إقامة عرض أولي للمتسابقات بلباس البحر لكي تتأكد اللجنة أن مواصفات الجسم صحيحة تماماً وأن المتسابقة لا تخفي ولو عيباً بسيطاً في جسمها. كما أن ذلك ضروري لكي تتأكد اللجنة من مدى جرأة المتقدمة وثقتها بنفسها!

 

ثم يتم إقامة عرض آخر بلباس السهرة، بعده يتم العرض النهائي وفيه يتم سؤال المتسابقة من قبل اللجنة عن بعض الأمور. ثم يتم فرز أفضل عشرة متسابقات ويجبن عن بعض الأسئلة ويقمن باستعراض ما لديهن من فنون - كالرقص أو الغناء أو العزف، ثم يتم تصفية العدد إلى ثلاثة يتم اختيار الملكة منهن والوصيفة الأولى والثانية.


 

مظاهرات ضد المسابقة
لنعرف نوعية أهداف الشركة المسؤولة عن هذه المسابقة يجب أن نذكر أن نفس هذه الشركة مسؤولة عن مسابقة عالمية أخرى بعنوان (هيا نرقص) لا هدف فيها إلا للرقص. وبالطبع فإن هذه الشركة تجني أرباحاً مادية هائلة بالمشاركة مع الشركات التي تساعدها في رعاية المسابقة مثل شركات المكياج والأزياء والقنوات الفضائية وغيرها. ومن الغريب أن معظم تلك الشركات الراعية يهودية!

لكن هناك أهدافاً أثارت غضب البعض في الغرب وانطلقت المظاهرات المعارضة بسببها مثل الترويج لعمليات التجميل وتشجيع الاهتمام بالجمال والمظاهر الخارجية، كما أن فيها إشاعة لبعض المفاهيم التي تظهر عبر آراء المتسابقات (مثل العلاقات الغير شرعية أو الشذوذ وغير ذلك).

ومن أهم أسباب غضب الجماهير وقيام المظاهرات حول تلك المسابقات هو التركيز على مبدأ مقاييس محددة للأجساد ومعاملة المرأة كجسد فقط ، كما حصل في المسابقة التي أقيمت في قبرص والتي اعتمد فيها المنظمون على أوصاف ومقاييس أفروديت آلهة الجمال لدى الإغريق - تعالى الله عما يشركون- وأخذوا يقارنون أجسام المتباريات بتماثيل أفروديت في قبرص!!

بالإضافة إلى العنصرية الواضحة أحياناً في الاختيار، فمثلاً يتم اختيار المتسابقة أحياناً لأنها أجابت إجابة نصرانية، كما حصل مع ملكة جمال العالم الهندية التي توجت بسبب إجابتها عن أفضل شخصية بأنها الراهبة تيريزا (وهي منصرة قضت حياتها في تنصير فقراء الهنود)، أو يتم استبعاد متسابقة بسبب ضعف لغتها الإنجليزية كم حصل مع كثيرات، كما لم تفز فتاة سوداء من قبل بتاج العالم!

وقد رفع مئات المتظاهرين في بريطانيا العام الماضي لافتاتهم وهم يهتفون ضد هذه المسابقة التي اعتبروها سوقاً للجنس والإغراء وتحطيم القيم الأخلاقية والأسرية. كما احتشد المئات أمام مقر المسابقة في الهند وقبرص وكادوا يتسببون في إلغاءها. وتقوم العديد من جمعيات حقوق المرأة والقيم الأسرية، بدعم تلك المظاهرات بل وتعطي المتظاهرين كافة التسهيلات للوصول إلى مقر الحفل، فتتكفل بشراء التذاكر لهم للوصول إلى المكان.
 



غرائب المسابقات

 

Sorry.. إنها مسلمة!!
عندما تم تسليم تاج الجمال لإحدى الفتيات في يوغسلافينا قتم كل الحاضرين بالتصفيق لها. ولكن بعد ثلاثة أيام حين اكتشف المنظمون أنها مسلمة تم سحب التاج منها..!!.

 

ملكة جمال تايلند.. رجل!
في تايلند فازت إحدى المتسابقات بتاج الجمال ولكن بعد أسبوع تم سحب اللقب منها لأن المشاركات الأخريات اشتكين من تحرشاتها الغريبة بهن، وبعد (التمحيص والتدقيق) اكتشفت اللجنة أنها لم تكن إلا رجلاً مستخفٍ في ثياب النساء استطاع التكسر والتدلل حتى فاز على نساء تايلند كلهن.

 

واسطة!
شككت الصحافة الروسية من أحقية الشرطية الحسناء التي فازت بتاج جمال روسيا.. لأنها على علاقة غير شرعية بالرئيس الروسي بوتين وقالت الصحافة أن انتخابها جاء بضغوط من الرئيس على لجنة التحكيم..!

 

19 عملية.. من أجل التاج
من الأشياء التي أثارت غضب المتظاهرين ضد مسابقة الجمال في قبرص أن إحدى المشاركات وهي ملكة جمال البرازيل قامت بإجراء 19 عملية تجميل فقط من أجل الفوز بمطابقة المقاييس....

 

يخلعن أضلاعهن!
من العمليات الخطرة التي تقوم بها بعض الطامحات للقب أن يقمن بإزالة الزوج السفلي من أضلاع الصدر في عملية جراحية خطرة حتى يضيق الخصر أكثر وتصبح أكثر مطابقة للمقاييس. ورغم أن ذلك يعرضهن لمتاعب صحية جمة فيما بعد.. إلا أن ذلك يهون لديهن في سبيل المال والشهرة..
 



هل الجمال بوابة الحب؟!

أمر طبيعي أن يكون جمال الشكل مرغوباً، ولا توجد فتاة لا تتمنى أن تكون جميلة.. ولكن هل الجمال هو فقط جمال الشكل؟ هل بالضرورة أن تكون الأجمل شكلاً محبوبة من الجميع أو أكثر سعادة ونجاحاً من غيرها؟
كثيرات كن يتمتعن بجمال مبهر أو كن (ملكات جمال).. و لكنهن لم ينجحن في نطاق العلاقات الشخصية ولا في كسب قلوب الناس.. ولم ينجح بعضهن حتى في الزواج..

 

الحب من الله!!
وحول ذلك تعلق سميرة علي (30 سنة) من جدة فتقول:
نعم هذا صحيح وأنا شاهدة على قصة واقعية حدثت لزميلتي التي كانت ولا زالت مضرباً للمثل في الجمال وحسن القوام، وعندما تزوجت كانت تشعر بأن زوجها لا يميل إليها، وتشكو لي ذلك دائماً ولكني كنت أطمئنها بأن هذا شيء طبيعي وبعد أن أنجبت طفلين فوجئت بزوجها يخيرها بين الطلاق أو القبول بأنه سيتزوج. وفعلاً تزوج عليها أخرى أقل من عادية في الشكل.. وما حرق قلب زميلتي ليس زواجه فهو أمر شرعه الله، ولكن أنه أصبح يردد أمام أخواته و أهله بأنه لأول مرة يشعر بالسعادة و كأنه يعيش حياته من جديد!!
فلم يشفع جمال زميلتي لها إذ لم يكتب الله لها أن يحبها زوجها، وفي نفس الوقت استطاعت تلك أن تستأثر بقلبه رغم أنها عادية الشكل جداً.. فالحب من الله..

 

كرهها رغم جمالها
وكذلك تؤيد (شريفة (20سنة) جامعة الملك سعود) هذا الكلام فتقول:
كانت هناك فتاة من أقاربنا في منطقتنا – الجنوب- شديدة الجمال بل مبهرة.. يتكلم الجميع في جمالها الفطري.. وكان كل الشباب في سن الزواج يحلمون بالزواج بها.. حتى خطبناها لأخي، وكان شديد السعادة بذلك.. ولكن ما أن تزوجها حتى بدأت المشاكل بينهما.. إذ اتضح أن عقليتها طفولية جداً وثقافتها ضعيفة.. ولا تعرف كيف تتعامل مع أخي.. ولا تحترمه حتى أمامنا.. وتصنع المشاكل على أتفه الأشياء.. ولم تمض ثلاثة أشهر على زواجهما، إلا وأخي ينام لدينا تاركاً إياها و مبتعداً عن مشاكلها.. إلى أن أرسلها إلى بيت أهلها ولم
يلبث أن طلقها.. ورغم أننا حاولنا - والله يعلم- الإصلاح بينهما ما أمكن وتهدئة الأوضاع.. إلا أن أخي كان يقول أنه كرهها تماماً ولم يعد يريدها أبداً..
 



وماذا بعد تاج الجمال؟

بعد كل تلك المسابقات لتطوير الذوق! ولاختيار الأجمل.. نفاجأ بأن كثيراً ممن يرتدين تاج الجمال العالمي ينحدرن لمصير غريب.
فبعضهن يحترف الرقص الليلي (ملكة جمال بو رتو ريكو) أو تمثيل أدوار الإغراء (ملكات جمال الهند)، ويتهم بعضهن في قضايا أخلاقية أو يقعن ضحية حوادث اعتداء (ملكة جمال إسرائيل) وفضائح شذوذ (ملكة جمال فرنسا) أو حتى يقعن ضحية جرائم قتل وغيرها (ملكة جمال أمريكا للأطفال)
فأي جميلات هن تلك الجميلات؟ وماذا جلب لهن تاج جمالهن من سعادة؟

من هي الجميلة..؟

نتكلم كثيراً عن جمال الروح.. وأنه هو الجمال الحقيقي..

فما هو هذا الجمال؟

جمال الروح ليس له معايير معينة، ولكنه شخصية الإنسان وطريقة تعامله مع الآخرين..

تكون المرأة جميلة الروح بالالتزام بالدين والأخلاق الحسنة والحياء..

بالتسامح والرضى والقناعة..


بالمحافظة على مشاعر الآخرين.. وبالكلمة الطيبة والابتسامة الحنونة..


بالأحاديث الممتعة والشيقة والثقافة والإطلاع..
 

بالتواضع واحترام الآخرين وتقديرهم..
بالرقة والأدب في الأقوال والأفعال..

* فتخيلي فتاة جميلة ولكنها سيئة السمعة تجاهر بالمعاصي.. خارجة عن حدود العفة والحياء..
 

* أو تخيلي فتاة جميلة ولكنها خشنة التصرفات عصبية، سيئة الخلق بذيئة الكلام كثيرة العراك مع من حولها..

* أو تخيلي فتاة جميلة ولكنها متكبرة مغرورة تحتقر كل من أمامها وتستهزئ به.. وترى نفسها فوق الآخرين..

* أو تخيلي فتاة جميلة ولكنها خاملة بليدة الإحساس محدودة التفكير ضيقة الأفق.. لا تهتم بما يدور حولها.. ولا تجدين ما تتحدثين به معها ولا ما تتناقشين معها حوله..

هل تشعرين حقاً بجمال أي فتاة من هؤلاء.. وحتى لو شعرت بجمالها لوهلة، هل يمكن أن ترتاحين لها وتحبينها؟.. هل تنجذبين لها وترغبين في صحبتها؟؟

كل هذه الأمثلة .. تدلنا على معنى جمال الروح.. إنه الجمال الحقيقي الذي يبقى ويؤثر في النفس أكثر من غيره.. ويمكن لأي فتاة الحصول عليه..
 



كنت أخجل من المقارنة بزوجته الجميلة!

وتروي سارة أ. (23سنة) قصتها حول ذلك فتقول:
عندما خطبني زوجي شعرت بخوف شديد من الإقدام على هذه الخطوة.. فزوجته السابقة التي طلقها كانت شديدة الجمال و يشبهونها بعارضات الأزياء.. أما أنا فأقل من عادية الجمال.. وكنت أشعر بنقصٍ كبير في جانب الشكل.. وكدت أن أرفضه حتى لا أقع ضمن المقارنة الخاسرة مع زوجته السابقة أمام الناس.. كما أنه بصراحة أجمل مني بكثير.. لكن أهلي أقنعوني فوافقت..
و بعد الزواج كنت فعلاً أرى نظرات الاستغراب على وجوه أقاربه عندما يروني لأول مرة.. ولكن ما عوضني عن ذلك أنني وجدته زوجاً حنوناً طيباً غمرني بحبه وطيب أخلاقه.... ووجدته يمتدحني بصفات لم أسمعها من قبل.. وعرفت أن زوجته السابقة كانت شديدة التكبر، وكانت علاقتها مع أهله سيئة جداً.. أما أنا فأصبحت أعامل أهله معاملة طيبة وكأنهم أهلي حتى اعتبروني ابنة لهم و لله الحمد..
وأضحك في سري كثيراً إذا امتدح زوجي (جمالي).. فأنا أعلم أنني أقل من عادية.. ولكن عين الرضا عن كل عيبٍ كليلة..!!


لا تلوموا الشباب!

سارة م. (21 سنة)، كلية الآداب لغة عربية قالت بحماس:
الكل يلاحظ الاهتمام الكبير بجمال المرأة ومحاولة جعلها رمزاً للفتنة، فحتى محلات الملابس أصبحت تركز على نوعية خاصة من الملابس، كما أصبح من الشائع أن نشاهد الفتاة ذات الإثني عشر عاماً تضع مكياجاً كاملاً.
وقد أصبحت كل وسائل الإعلام تنفخ في أذهاننا، وتقنعنا بقوة أن أهم ما يجب أن تهتم به المرأة هو جمالها. فبطلات الأفلام دائماً جميلات والمذيعات والمغنيات كذلك، هذا سوى برامج عروض الأزياء والاهتمام بالجمال والرشاقة، أما حفلات الجمال فقد أصبحت حدثاً عالمياً يتحدث به الجميع في اليوم التالي وكأنه حدث مصيري! بل وصل الأمر إلى درجة أن تكون صورة المعشوقة والمحبوبة الرومانسية في عقولنا هي دائماً لفتاة جميلة بسبب صورة فتاة الكليب التي يتغنى بها أي مغنٍ!!
أنا أعرف أن الجمال ليس بالضرورة بوابة الحب، لكن بسبب كل ما ذكرته.. لا تلوموا الشباب إن اقتنعوا أن الجميلة فقط هي من يمكن أن تُحب وبحثوا فقط عن الجمال!!


(موضي) أصبحت الأجمل!!

أما أم راكان (24سنة) فتقول:
تزوج أخي فتاة أقل من عادية الجمال. ورغم أننا نعرف ذلك إلا أننا اخترناها له بسبب أخلاقها و أخلاق أهلها. وهي طيبة جداً ونعتبرها مثل أختنا إلا أن شيئاً كان يضايقها، وهو أننا - أنا وأخواتي على قدر من الجمال- وعندما تجلس بقربنا في المناسبات كانت تشعر بالإحراج مقارنةً بنا كما تقول.. و لكني كنت أطمئنها وأقول لها أنها تتخيل ذلك حتى لا تشعر بالخجل..
و كانت تضطر للتزين دائماً إذا جلست معنا أمام أخي حتى لا يشعر بأنها أقل من أخواته كثيراً - كما تقول..
وذات يوم كانت جالسة معنا - و أخي موجود- ونحن نتناقش بجدية حول ماذا سنلبس في زواج أحد أقاربنا، فقال أخي وهو جالس ببرود: (موضي) بتروح معكم؟ فقلنا نعم، و(موضي) هي زوجة أخي، فقال: إذن ليس هناك داعٍ لأن تتعبن أنفسكن و تتزين، فإذا جلست معكن.. غطى جمالها عليكن!!
فانفجرنا ضاحكين، بينما احمر وجهها خجلاً.. كنا نعتقد أن أخي يمزح ولكنه كان جاداً فسكتنا احتراماً لها.. وعرفنا حقاً كيف أن الإنسان إذا أحب شخصاً فإنه يراه أجمل الناس وإن كان أقلهم!!


عندما عرفتها.. صارت (عسل)!!

وتتحدث نورة سلطان (22سنة) عن تجربتها قائلة:
عندما كنت في المرحلة المتوسطة، أذكر أنني كنت أرى فتاة في مدرستنا كان شكلها بصراحة قبيح جداً، وكنت أعتقد أنها فظة أو خشنة أو (دمها ثقيل) لا أعرف.. ولكني لم أكن أميل لها..
وفي إحدى السنوات أصبحت معي في الفصل وتعرفت عليها فوجدتها طيبة ومرحة جداً، ودمها خفيف.. يعني باختصار (عسل).. وكان كل من في الصف يحبها جداً.
حتى المدرسات كن يحبنها و يفتقدنها إذا غابت.. فقد كانت مرحة ومثقفة وملتزمة أيضاً.. وكانت تقرض الشعر في أي مناسبة.. أي ترتجله ارتجالاً..
وتستطيع أن تقول قصيدة في أي موضوع - ما شاء الله عليها.. فقد كانت موهوبة.. وأحببتها بصراحة جداً عندما عرفتها وأصبحت أراها عادية الشكل بل مشرقة و ليس كما كنت أراها سابقاً - قبل أن أعرفها- فقد كنت أراها بشكل آخر تماماً..


 


السفن تطوف القارات من أجل رائحتها!!

هاجس المرأة عبر العصور..

منذ أقدم العصور والمرأة تبحث عن الجمال..

فيحدثنا التاريخ منذ أقدم الدهور كيف أن النساء كن يبحثن عن أسباب الجمال بكل الوسائل حتى لو (حاست) التاريخ من أجلها..

* فقد أرسلت عتشبسوت الملكة الفرعونية عشرات السفن في رحلات استكشافية للبحث عن مصادر للبخور والدهون العطرية وغيرها حتى وصلت لبلاد الهند والصين وأطراف أوربا في سبيل (ريحة) الملكة.

* وقد فتح طريق تجاري بري بين شرق وغرب قارة آسيا من أجل لباس المرأة وسمي بطريق الحرير، إذ كان التجار يسيرون قوافلهم من خلاله في رحلات قد تستغرق أكثر من سنة من أجل استيراد الحرير من بلاد الصين.

* وعلى ذكر بلاد الصين والحرير، تروي الأساطير أن أحد أباطرة الصين كانت لديه زوجة جميلة وأرادت هذه الزوجة أن (تتدلل) على زوجها فطلبت منه أن يحضر لها هدية عجيبة عبارة عن فستان جميل لم ترتد امرأة مثله، وقد اشتهت أن ترتدي فستاناً منسوجاً من أشعة الشمس!!
نادى هذا الإمبراطور كبير خياطي للثياب الملكية في القصر، وأخبره برغبة الملكة العجيبة.. فحار المسكين في أمره ولم يعرف ماذا يفعل حتى اكتشف دودة القز بالصدفة ولاحظ خيوطها اللامعة الغريبة فنسج منها فستاناً أبيض رائع كان يلمع ويعكس ما يقع عليه من ضوء.. وعلى يدي هذه الملكة المتغطرسة الباحثة عن الجمال تم اكتشاف الحرير لأول مرة!!

* أما الملكات والأميرات الفرنسيات فكانت لهن طرق عجيبة في الاهتمام بجمالهن. ففي الوقت الذي كانت فرنسا تعاني فيه من المجاعة والفقر والأمراض، كانت الملكة ماري انطوانيت لا تتنازل عن حمامها اليومي المكون من عشرات الليترات من الحليب مع العسل التي تغطس فيها للعناية ببشرتها!! حتى ثار عليها الشعب وقطع رأسها بالمقصلة.. ولم تفدها نعومة بشرتها ولا جمالها إذ لم يحبها الشعب.

* وفي اليابان كانت النساء من شدة حرصهن على صغر أقدامهن - وهي علامة هامة للجمال لديهم- يقمن بإلباس بناتهن أحذية حديدية منذ الصغر حتى لا تكبر القدم.. وكانت هذه الطريقة تسمى أقدام الزنابق، وعي طريقة معذبة جداً ومتعبة.
مع ربط القدمين بسلسلة صغيرة حتى لا تسير الفتاة بخطوات واسعة وتتعود على (نعومة) المشي!
وقد استمرت هذه الطريقة حتى منعتها الحكومة بقرار رسمي بعد الحرب العالمية الثانية وحررت البنات من أغلال الجمال لأنها كانت تسئ لسمعة البلد إنسانياً.
 



مجنونة جمال!!

جواهر ب.ع. (27 سنة):
بصراحة لا أحد ينكر أن الجمال مطلوب. وكل امرأة تبحث عن الجمال بأي وسيلة، لكن في النهاية يجب أن لا يتجاوز ذلك حدود المعقول.
ذات مرة تبادلت الحديث مع إحدى المراجعات في المستشفى أثناء انتظارنا للموعد، فذكرت لي أنها أجرت أربع عمليات تجميل من أجل أن تنافس جميلات الفضائيات التي يتابعها زوجها. فوجئت أنا تماماً بكلامها لكنها أقسمت لي أنها فعلاً أجرت عملية لتوسيع عينيها في الخارج، وعملية أخرى لتكبير الصدر وثالثة لشد بطنها وسحب الشحوم منه، ورابعة لشد وجنتيها وجعلهما أكثر امتلاءً بإضافة أنسجة من الفخذ لها!!!
فتحت فمي من شدة عجبي منها، إذ لم أتوقع أن أرى امرأة بمثل هذا الهوس بجمالها، فقد ذكرت أيضاً أنها تداوم على حضور التمارين في النادي يومياً مع تغيير صبغة شعرها شهرياً هذا سوى جلسات العناية بالبشرة والشعر الأسبوعية في الصالون!
وبصراحة لم أعرف ماذا أقول لها، لكن بعد كل ما ذكرت لي قالت بحسرة وندم: (ويا ليت هذا أفادني في شيء.. فالـ (...) لم يملأ عينه كل هذا، وذهب ليتزوج عليّ؟!) لا أعرف لماذا ضحكت في سري وقلت لنفسي (الحقيقة.. يحق له ذلك طالما هذا مستوى تفكير زوجته!!).


لم أعد أر فيها أي جمال

أريج س. (21 سنة) تقول:
أنا مؤيدة تماماً لأن الجمال ليس له دخل بالحب، وأنا أرى أن أي امرأة بإمكانها أن تصبح جميلة بترتيب شكلها وتحسين مظهرها بشكل معقول، مع طيب أخلاقها وحسن معشرها.
وأذكر أنه سبق ورأيت فتاة في الجامعة كانت تبدو رائعة الجمال والجميع يبهر بشكلها وقوامها وأناقتها.
وذات مرة صادف أن أخذت مادة عامة كانت تأخذها معنا، وعندما جلست قربي.. ونظرت إليها عن قرب وجدت أن أكثر جمالها صناعي فشعرها مصبوغ، ولون عينيها عدسات كما أنها تضع طبقات من المكياج، فقلت لا بأس.. هذا لا يمنع أن تكون جميلة لكنها تزيد من جمالها بهذه الوسائل..
ولكن عندما تكلمت وجدت أن صوتها خشن جداً، وأسلوبها في الكلام قاسٍ جداً وكأنها رجل! فقلت ربما هذا طبعها..
ولكن فيما بعد بدأت اكتشف كم هي كسولة جداً و(غبية) وفوق هذا متعجرفة.. كانت تأتي في منتصف المحاضرة وتدخل بكل مكابرة دون حتى أن تعتذر من الأستاذة.. ويبدو أن الأستاذات صرن يتجنبن مناقشتها بسبب كثرة مشاكلها معهن..
وكان لديها (شلة) متخصصين في (تغشيشها) أيام الاختبارات.. أما غطائها وقت الخروج فلا تسأل عنه..
عموماً.. لقد مقت تلك الطالبة وكرهتها.. ووالله أني لم أعد أرى فيها أي جمال.. وتمنيت لو لم أعرفها عن قرب.. لأن جمالها كله قد زال أمام سوء أخلاقها وتعاملها..


أصبحت مريضة

أماني (26سنة) تقول:
إذا كان أحد يعاني من هذه المسألة فهو أنا، والمشكلة أنني أنا التي ابتليت نفسي. فمنذ أن أدخل زوجي طبق (الدش) إلى منزلنا بطلبي وبدأنا نشاهد البرامج وحفلات الجمال وعروض الأزياء وغيرها. حتى بدأت أغار على زوجي منهن وأخاف أن يقل حبه لي، فأصبح لا هم لي سوى الاهتمام بجمالي. فما بين شهر وآخر أغير صبغة شعري، كما حرمت نفسي من أطايب الأطعمة لأحافظ على جسمي، ولم يعد همي سوى شراء الملابس التي على آخر موضة لكي لا أكون أقل أناقة منهن.
لقد تعبت، نعم.. والله تعبت من هذا الهم الذي يلاحقني طوال الليل والنهار.. حتى أصابتني كآبة حادة وحالة نفسية من البكاء والعزلة. وقد أخذني زوجي للعمرة وارتاحت نفسيتي قليلاً ولله الحمد. ولكن عندما طلبت منه الآن أن يزيل هذا الطبق رفض تماماً ومعنى هذا أن مأساتي ستستمر.. وليكن الله في عوني.
 



جميلات الشعوب؟

لكل شعب مقاييسه وذوقه الخاص باختيار (الجميلة):

العرب: البياض والامتلاء
- فالعرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة: الأنف الدقيق والعيون الواسعة الكحيلة والعنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ، مع الشعر الأسود الطويل و البشرة البيضاء الصافية. و يماثلهم في ذلك الهنود والفرس وإن كانوا أميل لاختيار الأكثر رشاقة.

الغرب: الطول الفارع

- الغربيين في الوقت الحالي: يفضلون الطول و يهتمون به كثيراً كأهم مقاييس الجمال يليه الشعر الأشقر - وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشرة السمراء الصافية- مع الجسم النحيف الرياضي والأكتاف العريضة، والشفتان الغليظتان الممتلئتان.


اليابان: الأقدام الصغيرة

- في اليابان: هناك مقاييس مختلفة، إذ يفضلون المرأة الناعمة الرقيقة الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق، الهادئة الصوت، والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى، وكانوا يعتبرون الطول عيباً لا ميزة في المرأة.

الأسكيمو: أهم شيء رائحتها!

- بعض الشعوب مثل الأسكيمو والهنود الحمر: كانوا يهتمون أشد الاهتمام برائحة المرأة وبالذات رائحة فمها وجسمها وشعرها. إذ يحرصون على وضع الزيوت العطرية والأوراق في الشعر مع مضغ بعض النباتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطوبتها، وذلك من خلال الخاطبة التي تقوم بمهمة الـ"كلب البوليسي" في شم المرأة المستهدفة.

الفراعنة: العيون الكحيلة

- الفراعنة القدماء: اهتموا بالعيون أكثر من غيرها إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحراً وجاذبية، كما اهتموا كثيراً بالعطور والأبخرة، وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم، وإذا عرفنا أن الملكة كليوباترة لم يكن طولها يتجاوز 150سم عرفنا أن الطول الفارع لم يكن يهمهم.

أفريقيا: الرأس الأصلع!

- بعض القبائل الأفريقية: يزيدون في مهر المرأة كلما ازداد سواد بشرتها، لأن ذلك ليس دليلاً على الجمال فقط ، بل دليل على صفاء عرقها. كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبداً إذ يقومون بحلق رؤوس الفتيات تماماً (على الصفر) حتى تبدو أكثر أنوثة و جاذبية! كما تعجبهم السمنة وامتلاء الأرداف والأكتاف.

منغوليا والتبت: عنق الزرافة
- بعض القبائل التي تعيش في منغوليا والتبت: تفضل العنق الطويل جداً، حتى أنهم يضعون حلقات معدنية في عنق الفتاة منذ ولادتها وفي كل عام لكي يزداد طول عنقها إذا كبرت وقد تصل الحلقات إلى عدد كبير جداً حتى إن المرأة لتبدو مثل الزرافة.. ولكنها هي الأجمل لديهم!

جنوب السودان: (المخمشة)
- في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية: تهتم بعض القبائل جداً بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها – كحماية لها- وكذلك على بطنها ويديها أحياناً، ويعتبرون المرأة غير (المخمشة) ناقصة وقد لا تصلح للزواج.
 



لمن تريد الموضوع هلى هيئة ملف وورد
تفضلي هنا



المرجع/ مجلة حياة العدد (20) ذو الحجة 1422هـ


تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »


(25) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 21 مايو, 2009 02:54 م , من قبل emadabdelfatah

أختى العزيزة الغالية دوما سحر

الف حمدالله على سلامتك وعودة حميدة

بإذن الله وبالفعل كان نقصنا كتير بعدم تواجدك

خلال الايام القليلة الماضية والله لا يحرمنا من

وجودك أبدا أبدا 00 وبصراحة أنا أحيكى على

مقالك الجديد ولقد تحدثتى بإفاضة شاملة

عن الموضوع وعن رأى الشخصى فى هذا

بأنى لا أقبل مطلقا لمثل هذه المهرجانات

فهى تشعرنى بأنه تسويق وأهانة شديدة

للمرأة وهى سبب رئيسى ومباشر للفتن

بين النساء وبين الرجال ويذهب ضحايا الاف

سنويا بسبب ذلك ولنا اليوم دليل على ذلك

حكم الاعدام على هشام طلعت مصطفى

بسبب أمراة جميلة شاهدها فى يوم من

الايام سعدت للغاية بقرائى لموضوعك الشيق

والجميل والله لا يحرمنا منك أبدا خالص تحياتى

ووافر احترامى وتقديرى \\\ عماد


اضيف في 21 مايو, 2009 03:01 م , من قبل tymo88
من ليبيا

اختي الكريمـــــــ سحر ـــــه .

رائع وجميل جدآ طرحك لهذا الموضوع ...المهم

والحقيقه اصبحنا نرى ونشاهد وللأسف . الكثير من.الفتيات المسلمات ..

يحلمآ ان يصبحآ ملكات جمال .. بل و يسعن فى ذالك

والكثير منهن يقلعن فى الحجاب ..


والحقيقه هيا كما ذكرتي فى مقالك هو نخاسة القرن الواحد والعشرين ..

سوق جواري ودعاره وفسق اعوذبالله ..

اللهم احفظ المسلمات من خبث اليهود واعوانهم ..امين يارب العالمين ..

الحقيقه لم تتركي لى شئ انقوله مقالك جمع كل الكلام وتكلمتي بنيابه عنا

الله يحفظك .. طرح رائع ومميز بكل معنى الكلمه ...

تقبلي تحياتي وتقديــري

تيمــــو



اضيف في 21 مايو, 2009 03:47 م , من قبل omarelzahed
من لبنان

عزيزتي سحر

حمدا لله على سلامتك وعودتك المضيئة بانوارها مثل اشراقة شمس الصباح

أما عن مقالتك فهي جميلة ومفيدة كما أن احتوائها على أمثلة حية قد زاد من أهميتها

نعم لقد اصبح تجار الإعلانات وغيرهم ممن يمتهنون عالم الدعية يتاجرون بالمرأة ويستغلون مفاتنها بابشع طريقة للترويج لمنتجاتهم

كم أتمنى لو يثور نساء العالم من اجل كرامتهم حتى لو اضطروا من أن يستعينوا بالقضاء لمحاولة وقف هذا الإسغلال الرخيص على الأقل في بيئتنا ومحيطنا العربي

دمت لنا ذخرا وان شاء الله تدوم عليك العافية ويدب في جسدك النشاط حتى تقدمين لنا الأجمل

عمر الزاهد


اضيف في 21 مايو, 2009 04:54 م , من قبل belaawham
من المغرب

اختي الحبيبة الغالية والفاضلة الراقية سحر


كم اشتقت غاليتي لكلامك الراقي ومواضيعك الرائعة وها انت اليوم تطلين علينا وردة زاهية وتقدمين لنا مقالا يستحق التشجيع والتنويه لما فيه من عبر وانا استخلصت التالي اولا غاليتي انا لا اعرف وكما تفضلت وقلت لما يحصرون المراة في الجسد والقد والقوام؟؟ ومن هذا الباب تنعث بالجميلة او العكس متناسين ان الجمال جمال الروح والطباع والاخلاق اولا واخيرا وامن المراة كيان لها عقل وفكر وراي والللواتي يسأبين عرض ما لا يعرض بغية الحصول عل لقب وما يترتب عنه من مال وصيت وتيجان بورك فيهن وزاهن الله جمال في جمال لانهن عرفن ان التاج الحقيقي لجمال المرأة هو تاج العفة والطهارة واتباع السراط المستقيم وكم تشمئز نفسي لما ارى دولا عربية تحدو حدو الغرب تقليدا لهم فيما لا ينفع بل يضر حين تصرف الاموال الطائلة على التفاهة وهناك دولا شعبها يموتون جوعا وقهرا اليس هذا قمة التفاهة غاليتي خاتمة مقالك لخصت واتت بالمفيد .طرحت فاجدت حللت فابدعت عيني عايك باردة اللهم لا حسد في روعتك وروعة قلبك واخلاقك وروعة قلمك الراقي المبدع لك كل الاحترام والتقدير ودمت متالقة سامية ولك معزتي الكبيرة

امة الله**بلا أوهام**


اضيف في 21 مايو, 2009 06:39 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

روح الاسلام مقال مميز
وطبعا قبل كل شيء
هذه مسابقه في الحكم الشرعي حرام
وحتى عند غير المسلمين تعتبر خارجه عن اي اصول
وطبعا كما ورد في مقالك الجمال جمال الروح
وايضا هذه ليست مسابقة الجمال
ولكن مسابقة التعري والاغراء
وايضا من اجل المال والشهره
ونسألك اللهم العفو والعافيه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 21 مايو, 2009 08:15 م , من قبل ashraffarghaly
من مصر

اختنا الغاليه سحر
حمدا لله على عودتك ولبريق قلمك بمقالك صدى
سعدت بمرورى على مقالك المميز
والجمال هو جمال الروح لا الشكل
والاكثر جمالا هى المتمسكة بدينها
تحياتى اشرف فرغلى


اضيف في 21 مايو, 2009 08:19 م , من قبل taya83
من ليبيا

اختي الغالية و الجميلة // سحر

و الله اشتقنا لك كثيرا و لمقالاتك الرائعة


و لكن اليوم رجعتِ و مع اجمل المقالات


معك الحق عزيزتي في كل ما قولت هنا....

ربي يهدي بناتنا

فانا اليوم اشاهد اشياء في الوسط الفني و في الاعلان

تستغل المراة كوسيلة لربح فقط ...

يعني دعاية رخيصة بمقابل


شي لا يساوي ذرة الستر في الدنيا و في الاخيرى

و هولاء الملكات

هل وقفت واحدة امام نفسها و حاسبتها

و سالت ما هو المقابل الذي تحصلت عليه

و هل هو الدائم لها ...

و هل هذا الجمال سوف يبقاء الي اخر العمر

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

و الله ربي يهدي الجميع الي ما يحب و يرضي


مقال رائع

و اسفة كنت اريد ان اعلق تعليق اخر

لكن انا مشغولة اشوية هذه الفترة

اسفة .....


اختك في الله .... تاااياااا





اضيف في 21 مايو, 2009 09:03 م , من قبل bailerose

عزيزتي سحر

\\
\\

في الحقيقة لا أستطيع القول إلا مقال رائع جداً...

لقد ألممت بجواني الموضوع بشكل وافي و كافي ...

يعني غبت عنّا و عدت عودة قوية و رائعة جزاك الله خيراً عنها

الجمال لا أقول غير مهم ...

لكن الجمال ممكن خلقه بالاهتمام و عدم إهمال المرأة نفسها

و إن لم تصبح كملكات الجمال في الشكل أكيد تتفوق عليهن

بالخُلق فليس أمامها جمهور يصفق لعريها و جسدها

إنما زوج و أولاد و مجتمع يتطلب منها التعامل الراقي و الأخلاق الحميدة


و هذا قمة الجمال

مشكورة على الطرح الرائع

لك حبي


اضيف في 21 مايو, 2009 09:10 م , من قبل huda71
من الأردن

اختي الحبيبة الرائعة سحر

سعدت بعودتك بيننا من جديد لما كان لغيابك كبير الاثر

موضوع رائع وقيم

للاسف اصبحت النساء سلعة لكسب المال

والمؤسف اكثر من ينقدن وراء هذه الصرعات المهلكة

لنفرض انها فازت بملكة جمال الكون وبعدها عندما تمر عليها

السنين وتبدأ اثار الزمن وخطوطه على وجهها و تجرد من منصبها

وينصب الاهتمام على غيرها

بكل بساطة ستقع ضحية الامراض النفسية والاكتئاب

اهم شيء يجمل المرأةهو جمال اخلاقها ودينها

مما يجعلها اجمل الجميلات

فقد تكلمت اختي الغالية عن الموضوع بإسهاب ولم تتركي

لنا مجال في اي شيء

بارك الله فيك على روعة وجمال روحك وحسك الراقي الطيب

دمت بكل خير وسعادةمن الله

ولك كل الود والاحترام


اضيف في 21 مايو, 2009 10:35 م , من قبل basher10

من الشد للسيلكون للالوان
ربنا يستر
كله نحاسه
تمام التمام مانفلت
ـــــــــــــــــ
بشير


اضيف في 22 مايو, 2009 02:48 ص , من قبل socraat
من الكويت

السلام عليكم ورحمه الله


الاخت / سحر

موضوع يستحق النقاش

ولا يسعنى ان أوفى مقالتك


حقها فى سطور بسيطه

لذلك أعتقد بأن أهم شيء

بالمرأه هو عقلها

وأحترامها لجسدها

وكرامتها وكبريائها

وكلما زاد حياء المرأة

زاد جمالها

تحياتى

سعيد صالح




اضيف في 22 مايو, 2009 10:28 ص , من قبل difallah11
من الجزائر

السلام عليكم

أختي..

هذه المسابقات غايتها مبيتة ..وأمرها دبر بليل..

هم يعلمون نتائجها سلفا..

هم يريدون زرع الفساد ..واستعمال ألطف مخلوق

..المرأة..وإبعادها عن دورها الحقيقي في هذه

الحياة..

إن أحسن الجميلا ت هي التي تعرف كيف تبني

مقومات الحياة..

اللهم احفظ اخواتنا يارب..

.....................ضيف الله........................


اضيف في 22 مايو, 2009 07:32 م , من قبل dodo555555
من مصر

سحورة الغالية
تحقيق اكثر من رائع عن مسابقات ملكلات الجمال اشكرك جزيل الشكر عليه.
انا فى الحقيقة انظر الى المتسابقات بنظرات الازدراء، لأنهن يعرضن اجسادهن امام الجميع، فيهن بذلك انفسهن ويهن النساء كلهن. لأن هذه المسابقات ترسخ النظرة الى المرأة على انها جسد فقط!


اضيف في 23 مايو, 2009 05:42 م , من قبل DIDII
من مصر

حبيبتى//سندريلا

لقد سلبنى مقالكـ وقتى

فنسيت كل شىء واستغرقت

مع حكايات الجمال

وهوس الجمال والجميلات

الذين تناسو ان الجمال الحقيقى ينبع من الروح والأخلاق

فجمال الشكل والجسم زائل

لن يبقى سوا جمال الروح والخلق

لكـِ محبتى ومودتى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 23 مايو, 2009 06:02 م , من قبل hald79
من سوريا

الجارة العزيزة حقيقة موضوع طويل ولكنه فيه العبر ليست فقط مسلبقة الجمال وملكة الجمال فيها تجارة الجسد والبحث في عالم الجسد واكون لست بصادق ان لم اقول لكي الجمال يهمني ولكن بثوب الجمال المحتشم وما اعطاه الاسلام وليس التبرج وعرض الجسد الجمال يمكن لاي فتات ان تكون ملكة جمال باناقتها وصدقها وحشمتها وزين فكرها وحتى باي شيئ ترديه لمن هو يكون زوج شرعي امام الجميع على شريعة الله ونبيه وهائولاء وما نراه هم باحثون وراء الشهواة وليس الجمال فحسب انظري سبر ستار وكيف التعري ومس لبنون والخ ترين اين اصبحنا في عالم الموضة المستوردة والبعد كل البعد عن الاخلاق سررة بالمرور مدونة تستحق الوقوف فيها من الفائدة لمن اراد وارادة تقبلي مروري خالد


اضيف في 23 مايو, 2009 07:59 م , من قبل ezzeldeen
من مصر

مقالة جميلة ورائعة
واتمنى من قلبى ان تكونى ملكة جمال جيران والعالم كلو
مقال لة هدف يا سحر واحنا فهمناة
دومتى مبدعة
وتقبلى مرورى
عزالدين مصطفى


اضيف في 23 مايو, 2009 08:55 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

حبيبتي الغالية ساندريلا الصغيرة الواعية
السلام عليكم و رحمة الله

هذا الرد تركته بمقالي الأخير قبل حذف المقال برمته :


الإخوة الكرام الذين لم أرد على تعليقاتكم
السلام عليكم و رحمة الله

ليس ذلك تهاوناً مني و لكن قد اتصل بي أخي ياسر " اللورد النبيل " هاتفيا من عمان عاصمة الأردن الشقيقة الذي تكلف بالموضوع و اخبرني أن مدير الموقع تأسف لما ورد في ذلك المقال و أنه لم يعلم بالإعلان قط

فور إنهاء الإتصال قام مدير الموقع المحترم بحذف الإعلان و ما كان مني إلا اختيار حذف هذا المقال إكراماً لمديرنا القدير ثم لأخي و صديقي و أحد أهالي ياسر حفظه الله و رعاه و رزقه الصحة و العافية

معذرة إخواني فلنعد جميعاً إلى موقعنا الحبيب و لنجعل منه موقعاً كما السابق ...

لكم محبتي

هنا نكرر تقديرنا لمدير موقعنا جيران
و حبنا للأخ ياسر الذي كن لنا الحب و تكلف بالقضية على أرض الواقع

سأمهلكم وقتاً لقراءة هذا الرد قبل حذف المقال

و شكراً على وقفاتكم


أختكم سعاد صالح البدري


اضيف في 23 مايو, 2009 08:57 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو سحر

ارى ان ظاهرة ملكات الجمال او استخدام المرأة كسلعة للترويج الاعلاني شوهت صورة المرأة الجميلة ، واضرت بها كثيراً

اضافة الى افساد مجتمعاتنا والمخزي ان الفتاة العرب لم تترد بالسير بهذه الطريق المخزية التي لا تليق بها ولا بقيمها ومجتمعها المحافظ ..

اشكركِ سحر على المعلومات القيمة عن تاريخ ملكات الجمال والله لا يحرمن من مواضيعكِ ..

تحياتي

ابو وديع


اضيف في 24 مايو, 2009 10:04 ص , من قبل lovelysamy
من مصر

جميلتى وغاليتى سحر اسعد الله قلبك بكل الخير وبشكرك على رقه قلبك وجمال مشاعرك حين مررتى على مدونتى عندما تجولت فى مدونتك قرات هذا الصرح من الجمال والروعه لكى كل الحب والاحترام غاليتى ودومتى بنقاء وبدعوكى لجديدى مع تحياتى امير جيران


اضيف في 24 مايو, 2009 12:39 م , من قبل brseifo
من سوريا

شمس جيران الغالية "سحر" صباح الخير.
******
الجمال المتكامل المتناسق مطلوب و مرغوب في المرأة كما في الرجل أيضا،لكن المجتمع ألذكوري و نزعته الاستحواذية الموجهة نحو الأنثى هي ما جعلت الفصم يتسلل إلى هذه المعادلة فيقصرها على جمال المرأة ليبدو الرجل هو الجميل بلا جدال(بالسلبطة) دون خضوعه لمعايير جمالية صارمة،المجتمع ألذكوري هو صاحب كل الصرعات التي ترينها ، بالنسبة "لعشتار"أو " فينوس " و اعتقد أنهما شخصية واحدة ،فهذا الجمال الذي يتم القياس عليه هو عبارة عن "منحوتة" أي عمل فني يجسد سحر الجمال في المرأة حيث كان الجمال يعبد،و كان مرافقاً للديانات الوثنية التي هي حلقة من حلقات تاريخنا كبشر.
بالنسبة للجواري أراك اخطات التقدير قليلاً فالخلافات على تنوعها (الأموية – العباسية – الفاطمية) كلهم لم يكرموا جارية لله، بل لنزوة لدى من كان يدعي زوراً انه خليفة رسول الله (ص) و أسوق شاهد على ذلك الجارية "صبيحة"ملكة قرطبة(التي ستصبح زوجة أمير المؤمنين الحكم بن عبد الرحمن الناصر) التي التقاها صدفة في المكتبة و هي من جواريه الذين لا يعرف لهم عدد،و حينما فتن بجمالها معروفة قصته كما (ترويها سنية قراعة) أخذها من يدها إلى مخدع و بنى بها حالاً(لاحظي النزوة المنفلتة من عقالها لدى من يدعون خلافة الرسول الأعظم "ص") و ظلت جارية تحلم بيوم تصير فيه زوجة الخليفة تسعة اشهر حتى إذا ولدت صبياً(ولي عهده "هشام") حينها فقط صارت زوجته ،هل هكذا كان إسلام الرسول؟. لا لم يكن كذلك أبداً.
نعود لنؤكد على ما جئت به من أن الجمال جملة من الصفات ،قد تذكرين قوله(ص) "تنكح المرأة لثلاث جمالها و أخلاقها و مالها"، من ذاكرتي ارويه، أيضاً قوله (ص) : "إياكم و خضراء الدمن،و حين سئل ما خضراء الدمن يا رسول الله أجاب : المرأة الحسناء في المنبت السوء" هنا نجد تماماً ما يؤكد حديثك أيتها الغالية،يبقى لي تعليق واحد جريء ربما!: المرأة جنسياً لا يعاملها الرجل المتخلف معاملة الند و بذلك تصبح (حتى لو كانت فاتنة الكون شكلاً و روحاً) عبئاً على رجل جاهل بعلاقته الزوجية، إذ تفقد أهم ما في الزواج، و هو المتعة ،و تصاب بالبرود الجنسي مما يجعل الحياة جحيماً لا يطاق فيكون الطلاق حلاً للجاهل، و علاج الأمر حل للعاقلين.
أيتها الغال


اضيف في 24 مايو, 2009 12:40 م , من قبل brseifo
من سوريا

أيتها الغالية رأس المال الذي هدفه اقتصر على المال فقط يصيب الناس بكل الآفات التي نراها،فيفقد الإنسان إنسانيته و يظل في دوامة اغترابه حتى يفلت من قبضة العبودية التي تحضرها إليه الملكية المتنامية بكثرة، كشر لا يمكنه أن يراه و نتيجة ذلك صار الإنسان فينا الخاسر الأكبر فنسبة 80% من الرجال يعانون عنانه جنسية،بينما مثل هذه النسبة 80% من النساء المتزوجات يعانين البرود الجنسي،انه الثمن الذي على البشر أن يدفعوه جراء تخلفهم و رغبتهم في التملك و تفضيل المال على الروح و الجمال.
لك تحياتي و حبي أيتها الشمس المشرقة ،و تشكرين على هذه القدرة على إعطاء موضوعك حقه الكامل من الدرس و التمحيص،هذا دليل على انك جميلة "سحر" في الشكل و الجوهر ،أراك بهدي بصيرتي عبر البعد و طول المسافة.
دمت صديقتي الأولى في مجتمعي الجميل "جيران"
أخوكم : برهان محمَّد سيفو.
****


اضيف في 24 مايو, 2009 01:18 م , من قبل زائره

حبيبتى وحبيبه الروح سندريلا . اشتقتك حقا وصدقا ايتها الطيبه خلقا واصلا .

مقالك رائع شامل وجامع ووافى لتلك الاشياء التى تحدث تحت ستار الجمال . هذا الجمال الذى يحوى قبحا كثيرا وقله حياء وراءه .

جرس انذار تدقينه هنا للكثيرات حبيبتى .

اشكرك على كونك بهذا الرقى .

زائرة


اضيف في 24 مايو, 2009 02:04 م , من قبل geegee

هم جاريات لم يعتقنا بعد
كان زمان ايام ماكان هناك اسياد وعبيد بين بنى آدم
كان هناك اسواق للجوارى تتراقص فيه وتتمايل وتعرى ماتأمر به
من اجل بيعها ...وجاء الاسلام عزز المرأة وحررها وحفظ كرمتها
لكن ابليس لمن يترك ذلك ابدا" ومع مرور الزمن نجح فى استخدام حواء تانى للبيع بمزاجها والاسواق تتعددت لها الفيدو كليب... والمسابقات ...والسنيما وغيرها
فامن تريد ان تتعرى وتكون جارية فلا بئس جهنم واسعة وربنا يهدى

احسنتى عزيزى سحر
ورضى الله عنكى وهدانا جميعا"

اختك نجوى المصرية


اضيف في 25 مايو, 2009 08:40 م , من قبل ardalan11
من العراق

اختى غالية سحر ....

تسلمين على ررووعة ما قدمت من الموضوع

يعطيك الف الف عافية

دمتى بنقاء القلب و صفاء الروح

صدقتى فى كل كلمة و فى كل الحرف .....

ما اصعب حين نرى يوميا هذا المهزلة بشتى

ذرائع و الاسماء تختلف ...

تعرض كل مرة اجساد النساء كسلعة بشكل

يشمئز له القلوب ...لان خرجوا من انسانيتهن

يتعاملون معهن كسلعة تباع مقابل حفن من المال

للاسف مرة باسم مسابقات ملكة الجمال ...و مرة

باسم اعلانات التجارية الهابطة ...و مرة باسم كليب للاغانى

كل هذه الاسماء مشترك وحيد فيها عرض اجساد النساء

بشكل عارى , بحيث يسيىء الى انسانيتهم ....

لا حول و لا قوة الا بالله

ما ادرى باى قياس يقيسون الجمال النساء فى تلك

المسابقات ...يمكن مقياس وحيد هو اغراء فقط

اذا نقارن بالماضى نجد الاسواق الجوارى القديم احسن

لان تقيم الجارية كما اشرتى اليها حسب مهارته فى ادب

و شعر او فى حفظ القران او غير شىء ....

دمتى بسعادة و صفاء

لك اطيب تحية

تقبل منى كل تقدير

اردلان


اضيف في 23 يونيو, 2009 10:06 م , من قبل abouraheef

سحر00


موسوعه علميه ما شاء الله تبارك الله ٠٠


ربنا يحفظك ويصونك ٠٠

سلسله رائعه من المعلومات القيمه٠٠


اجمل التحايا ٠٠


مشكوره وسلمت اناملك ٠٠



دمت بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية